شركة مصرية خاصة تقتحم مجال تطوير وتصنيع المسـيرات العاملة بالهيدروجين الأخضر

أعلنت شركة «رعد»، وهي شركة مصرية خاصة، عن بدء خطواتها في مجال التطوير والتصنيع العسكري، حيث بدأت أولى خطواتها في المجال العسـ كري عام 2024، قبل أن تبدأ خطواتها الفعلية في تطوير وتصنيع المسيّرات خلال عام 2025.
وتعمل الشركة حتى الآن على ثلاثة مشاريع محلية من المسـ يّرات التي تعمل بالطاقة الكهربائية والهيدروجين، بهدف تطوير منصات تتمتع بقدرة على العمل بصورة صامتة ومستوى منخفض من الضوضاء.
«رعد-300».. مسيّرة للإقلاع والهبوط العمودي
قدمت الشركة أولى مسيّراتها، من طراز «رعد-300»، وهي مسيّرة ذات إقلاع وهبوط عمودي (VTOL)، ويمكنها الإقـ لاع والهـ بوط من أماكن غير مُمَهَّدة أو من على متن القطع البحرية.
ويبلغ وزنها الأقصى 59 كيلوجرامًا، فيما تصل حمولتها إلى 10 كيلوجرامات.
ويمكنها التحليق على ارتفاعات منخفضة تصل إلى 5 كيلومترات من سطح الأرض، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة 5 ساعات متواصلة، بينما يصل مداها الأقصى إلى 800 كيلومتر.
وتبلغ سرعتها القصوى 160 كيلومترًا في الساعة.
«رعد-500».. مـ سيّرة متوسطة تعمل بالكهرباء والهيدروجين
أما المسيّـ رة الثانية، «رعد-500»، فهي مسـ يّرة متوسطة يبلغ وزنها 120 كيلوجرامًا، وتصل حمولتها إلى 50 كيلوجرامًا، فيما يصل مداها إلى 2500 كيلومتر.
وتتميز المـ سيّرة بقدرتها على الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، كما تعمل بالطاقة الكهربائية والهيدروجين.
«رعد-1000».. الأكبر في عائلة المسـ. يّرات
وتجري الشركة حاليًا عملية تطوير المسيّرة الثالثة والأكبر ضمن العائلة، «رعد-1000»، والتي يمكنها حمل ما يصل إلى 150 كيلوجرامًا من المعدات أو التـ سليح، بينما يبلغ مداها 6000 كيلومتر.
العمل بالطاقة الكهربائية والهيدروجين والتكامل مع الذكاء الاصطناعي
ويتمثل أحد أبرز العناصر المميزة في هذه المسـ يّرات في الجمع بين القدرة على العمل بالطاقة الكهربائية والهيدروجين، إلى جانب القدرة على الإقـ. لاع والهبوط العمودي، والعمل من على متن القطع البحرية.
ولا يُستبعد أن تكون هذه المسـ يّرات مصممة خصيصًا للعمل على متن حاملات المروحيات من طراز «ميسترال».
كما تتمتع المـ سيّرات بقدرة على العمل والتكامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي في تتبع الأهداف وتصنيفها وتحديد مستوى خـ طورتها باستخدام الذكاء الاصطناعي.



