صـواريخ «ميتيور» لمصر تشعل القلق الاسـرائيـلي.. هل فقدت تل أبيب تفوقها الجوي؟

أثار تقرير نشره موقع نتسيف نت العبري قلقاً إسرائيــلياً متزايداً بعد ظهور صور لطائرات رافال المصرية مزودة بصـواريخ ميتيور الأوروبية المتطورة، وهي صـ ـواريخ جو-جو بعيدة المدى يُعتقد أنها قد تغيّر موازين القوى الجوية في الشرق الأوسط. وأوضح التقرير أن فرنسا، التي كانت سابقاً ترفض تزويد القاهرة بهذه الصـ ـواريخ تحت ضغوط إسـرائيـلية للحفاظ على التفوق النوعي لســلاح الجو الإسـرائــيلي، قد وافقت مؤخراً على إدراج الصــواريخ ضمن صفقات شراء مصر 30 مقاتلة رافال F3R، وذلك بعد أن اشترطت القاهرة تضمين الصـواريخ في الحزمة.
ويشير التقرير إلى أن مصر أعلنت رسمياً في يوليو 2025 عن حزمة تسليح القوات الجوية التي تشمل هذه الصـواريخ، مع بدء تسلم طائرات رافال F3R بين أواخر 2024 وخلال 2025.
ويعتبر صاروخ ميتيور تحولاً استراتيجياً مهماً، لما يتمتع به من محرك رامجيت يحافظ على سرعته العالية طوال مسار الطيران، مع قدرة اعتراض أهداف على مسافات تتجاوز 100 كيلومتر، وتصل تقديرات بعض الخبراء إلى نحو 200 كيلومتر. ويتميز الصـ ـاروخ بقدرة عالية على التعامل مع الأهداف منخفضة البصمة الرادارية، ما يمثل تحدياً حتى لمقــاتلات إف-35 الإسـ ـرائـ ـيلية الشبحية، ويقلص التفوق السابق لمقـاتلات إســرائـيل من طراز إف-15 وإف-16.
وأشار التقرير إلى أن حصول مصر على ميتيور يكسر الاحتكار الأمريكي لتسليح القاهرة بصــواريخ جو-جو بعيدة المدى، بعد أن امتنعت واشنطن طويلاً عن تزويدها بصـ ـواريخ AIM-120D المتقدمة مراعاة للتفوق الإســرائيلي.
ويضيف التقرير أن الصــاروخ الأوروبي يمتلك منطقة بلا مفر أكبر بثلاث مرات تقريباً مقارنة بصـاروخ أمريكي مشابه، ويحافظ على الطاقة والقدرة على المناورة حتى مراحل الاشتـباك النهائية، بعكس صــاروخ أمرام الذي يفقد جزءاً كبيراً من سرعته وطاقة دفعه في المديات البعيدة.
ويختم التقرير بالتأكيد على أن هذه الصفقة تعكس تعزيز العلاقات الاستراتيجية والعسكرية بين فرنسا ومصر، وتكشف عن تراجع قدرة إســرائيــل على منع بعض الدول العربية من الحصول على أحدث التقنيات العسكرية الغربية.



