أخبار

على بعد 100 متر من الحدود.. إجراء عسكري للجيش المصري يشعل عاصفة غضب داخل إسـرائيـل

أفادت وسائل إعلام عبرية بتلقي ضباط الأمن الإسـ ـرائيـ ـليون في المناطق القريبة من الحدود المصرية رسالة غير اعتيادية أثارت جدلاً واسعًا وموجة غضب شديدة داخل إسـ ـرائـ ـيل، حيث اعتبرها البعض “تذكيرًا مؤلمًا بما سبق أحداث 7 أكتوبر”.

وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام العبرية ورد صباح اليوم الأحد إلى مسؤولي الأمن الإسـ ـرائـ ـيليين في المستوطنات القريبة من الحدود المصرية، أنه من المتوقع أن ينفذ الجيش المصري تدريبات ورمايات خلال الأسبوع المقبل على مسافة تقدر بنحو 100 متر فقط من خط الحدود مع إسـ ـرائيـ ـل.

وبحسب التقارير يعد هذا القرب من السياج أمرًا غير معتاد، ما أثار مخاوف جدية لدى مسؤولي الأمن وسكان المستوطنت القريبة، خاصة في ظل حساسية الوضع الأمني منذ هجوم 7 أكتوبر.

وأعربت التجمعات الاستيطانية القريبة من الحدود عن غضب شديد تجاه تنفيذ هذه التدريبات على مسافة قريبة للغاية من الحدود، معتبرة أن هذه الخطوة قد تشكل سابقة خطيرة وتزيد من شعور المستوطنين بانعدام الأمن.

من جهته، رد “منتدى الغلاف الإسـ ـرائيـ ـلي” بلهجة حادة، قائلاً: “من غير المعقول السماح للجيش المصري بالتدرب على مقربة من السياج الحدودي.

يأتي ذلك بعد وصول العديد من الشاحنات المصرية الصغيرة إلى قرب السياج قبل أسابيع قليلة، وهو ما يمثل تذكيرًا مؤلمًا بأسلوب أعدائنا في إجراء تدريبات قرب السياج قبل السابع من أكتوبر”.

وأضاف المنتدى في بيانه: “نحذر من خلق معايير خطيرة قادتنا إلى أحداث 7 أكتوبر. سكان الغلاف ليسوا بالون اختبار لدولة إسـ ـرائيـ ـل، ولا ساحة تدريب للجيش المصري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى