أخبار

قبل الشهرة والنجومية.. أحمد حلمي حلم يبقى بودي جارد في بنها وعاش أفلامه على أرض الواقع

كتب/معاذ إسماعيل

على مدار مشواره الفني قدّم الفنان أحمد حلمي مجموعة متنوعة من الشخصيات التي تركت بصمة لدى الجمهور واعتمد في معظمها على الكوميديا بأشكالها المختلفة سواء من خلال المواقف الطريفة أو الإفيهات المميزة ورغم اختلاف هذه الشخصيات فإن بعضها حمل ملامح من شخصيته الحقيقية وعكس جوانب من حياته وتجربته بعيدًا عن أضواء الكاميرا

وإذا كان فيلم «زكي شان» قد عكس أحد أحلام أحمد حلمي القديمة فإن «مطب صناعي» يُعد الأقرب إلى تفاصيل رحلته الشخصية وكفاحه في بدايات مشواره ففي الفيلم يترك «ميمي» مدينته متجهًا إلى القاهرة بحثًا عن فرصة جديدة ومستقبل أفضل ليواجه تحديات الحياة في المدينة الكبيرة وصعوباتها

هذه الحكاية لم تكن بعيدة عن واقع أحمد حلمي الذي خاض تجربة مشابهة عندما غادر مدينته بنها متجهًا إلى القاهرة حاملًا طموحاته وأحلامه الفنية وبينما اختلفت الأسماء وتفاصيل الأحداث ظلت الفكرة واحدة شاب يسعى لإثبات نفسه وسط تحديات كثيرة وعقبات لا تنتهي في رحلة تشبه إلى حد كبير «المطبات الصناعية» التي واجهها حلمي على طريق النجاح

في عام 2005 قدّم أحمد حلمي فيلم «زكي شان» الذي ظهر فيه بشخصية شاب بسيط يجد نفسه في موقف غير متوقع عندما يعمل حارسًا شخصيًا رغم افتقاره للمواصفات الجسدية التقليدية التي تتطلبها المهنة لتنشأ من هذه المفارقة العديد من المواقف الكوميدية

المثير في الأمر أن هذه الشخصية لم تكن بعيدة تمامًا عن واقع حلمي إذ كشف في أكثر من مناسبة أن العمل كـ«بودي جارد» كان أحد أحلامه خلال فترة الشباب ودفعه هذا الشغف حينها إلى الانتظام في التدريبات الرياضية والذهاب إلى صالات الجيم على أمل تحقيق هذا الهدف لذلك بدا الدور وكأنه استدعاء طريف لذكرى قديمة حوّل فيها حلمي أحد أحلامه المبكرة إلى مادة فنية قدمها للجمهور بروح كوميدية خفيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى