مدبولى: أزمة مضيق هرمز الأكثر تأثيرا.. وبرميل النفط سيصل 200 دولار حال استئناف الحرب

أكد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، أن الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات، على اعتبار أن التصعيد العسكرى لن يؤدى إلا إلى مزيد من العنف وعبر الثوابت المصرية، انطلقت الدبلوماسية المصرية ولم تنقطع الزيارات والاتصالات والتنسيق المشترك مع الإخوة العرب ولم تدخر مصر الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع، وكما شكلت الحرب تحديات سياسية، شكلت أيضا تحديات اقتصادية غير مسبوقة سواء على سلاسل الإمداد بصورة ضغطت على الوضع الاقتصادى العالمى وعانت شعوب المنطقة.
وقال مدبولى خلال بيانه أمام الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الثلاثاء، أن التحديات تجلت في عدد من النقاط يأتي على رأسها تعرض النفط العالمى لصدمة تاريخية، وتعثرت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وتسببت في نقص المعروض، وتعد أزمة مضيق هرمز العامل الأكبر في التأثير، حيث يمر من المضيق 20% من صادرات النفط، وتراجعت صادرات النفط من 20 مليون برميل يوميا إلى 3.8 مليون.
أضاف مدبولى أنه على مستوى أسعار المحروقات أدت التطورات الجيوساسية إلى اضطراب شديد في سلاسل الإمداد العالمى، وهو ما نعكس على أسعار النفط والسلع والخدمات، وارتفع سعر برميل النفط ليصل إلى 120 دولارا قبل أن يتراجع تدريجيا ليصل اليوم إلى 95 دولار، وللأسف التقديرات تؤكد أن يرتفع ليصل بين 150 الى 200 دولار حال استمرار الحرب مرة أخرى.



