مصر تُـزلزل الرافال الفرنسية.. إما نقل التكنولوجيا أو التوجه إلى المقـاتلة الصينية J-10CE

أفادت تقارير إعلامية بأن “أسطورة رافال” تشهد حاليًا اضطرابًا شديدًا، إذ اتخذت مصر موقفًا متشددًا ملحوظًا في المفاوضات مع فرنسا، واضعةً شروطًا واضحة إما تزويد فرنسا برمز مصدر الرادار ونقل تكنولوجيا المحرك الأساسية لطائرات رافال المقــ.اتلة الـ 54 العاملة لديها، أو ستلجأ مصر إلى شراء طائرات J-10CE المقـــ.اتلة الصينية.
وهذه المفاوضات تتضمن أسرارًا صناعية عسكرية جوهرية تُقدّر قيمتها بمليارات اليورو. في غضون ذلك، تصاعدت التوترات بشكل ملحوظ مع انتشار مقاطع فيديو للمعركة الجوية بين الهند وباكستان على نطاق واسع عبر الإنترنت، حسبما ذكر موقع news.qq الصيني.
ووفقًا لرواية متداولة على نطاق واسع، في معركة جوية جرت في 7 مايو 2025، أسقطت طائرة J-10CE، المُجهزة بصــ.واريخ PL-15E جو-جو بعيدة المدى، 3 طائرات مقــ.اتلة من طراز رافال، مُظهرةً تفوقًا واضحًا. وقد أثارت هذه الأنباء نقاشًا في بعض أوساط القوات الجوية المصرية، حيث أشاد بعض الطيارين بأداء طائرة J-10CE.
تجربة مصر الطويلة مع طائرات داسو رافال الفرنسية المقــ.اتلة
يمكن إرجاع جذور هذا الجدل إلى تجربة مصر الطويلة مع طائرات داسو رافال الفرنسية المقـــ..اتلة، ففي عام 2015، اشترت مصر 24 طائرة رافال مقابل 2.6 مليار يورو، إلا أن وسائل الإعلام المحلية أفادت بأن فرنسا لم تُزوّد العقد بصــ.واريخ ميتيور جو-جو بعيدة المدى، بل أدرجت قسرًا 16 طائرة من طراز المقعدين، مخصصة أساسًا لمهام الهجوم الأرضي.
في عام 2021، وبعد إلغاء طلبية شراء طائرات مقــ.اتلة روسية من طراز سو-35 إس إي، اشترت مصر 30 طائرة مقــ.اتلة من طراز رافال مقابل 3.95 مليار يورو، إلا أن الطائرات المقــ.اتلة التي سُلمت إلى مصر كانت أقل كفاءة من النسخة المستخدمة من قبل القوات الجوية الفرنسية (المعروفة باسم “نسخة القرد”)، حيث انخفض مدى كشف الرادار بنسبة 40%، وانخفض عمر المحرك بمقدار 2000 ساعة.
المعركة الجوية بين الهند وباكستان
أدت المعركة الجوية بين الهند وباكستان في 7 مايو 2025 إلى تفاقم مخاوف مصر، فبحسب باكستان، أصابت طائرة J-10CE، باستخدام صــ.اروخ PL-15E، طائرة مقاتلة من طراز رافال بنجاح على بُعد 120 كيلومترًا، محققةً نصرًا حاسمًا بنتيجة 3-0.
وبناءً على هذا الادعاء، أدركت مصر أن طائراتها المقاتلة من طراز رافال تفتقر إلى القدرات القتــ..الية الكاملة خارج مدى الرؤية (BVR)، على الرغم من أن سعر الوحدة منها يقارب 100 مليون يورو. في المقابل، يبلغ سعر الوحدة من طائرة J-10CE حوالي 40 مليون دولار فقط.
تشير التقارير إلى أن مصر قدّمت مطالب تقنية هامة لفرنسا، تشمل إنشاء مركز صيانة لمحركات M88 داخل مصر، والحصول على الشفرة المصدرية لرادار RBE2-AA.
مؤخرا وأشارت تقارير إعلامية إلى احتمال تزويد فرنسا مصر بصــ.واريخ ميتيور جو-جو المتطورة، وهو تطور قد يُعيد تشكيل موازين القوى الجوية الإقليمية ويعزز بشكل كبير قدرات الدفاع الجوي المصرية.
ووفقًا لمنصة “نزيف نت” الإسرائيلية، أثارت صورة تُظهر صاروخ ميتيور مثبتا أسفل جناح طائرة رافال مقــ.اتلة تحمل شعارات القوات الجوية المصرية تساؤلات جدية حول ما إذا كانت فرنسا قد وافقت على نقل الصاروخ إلى القاهرة.
وكانت إسرائيل قد عارضت سابقًا تصدير صاروخ ميتيور إلى مصر سعيًا منها للحفاظ على تفوقها الجوي النوعي في المنطقة.
وأشارت المنصة إلى أن احتمال حصول مصر على صــ.واريخ ميتيور لأسطولها من طائرات رافال كان موضوعًا للتكهنات والتقارير المتضاربة لسنوات عديدة. إلا أن الصورة المُحدّثة مؤخرًا، والتي يُقال إنها تعود إلى مايو 2026، قد أعادت إحياء النقاش وتحمل دلالات استراتيجية هامة.
إذا تأكد ذلك، فإن نشر صواريخ ميتيور على طائرات رافال المصرية سيمثل تعزيزاً ملحوظاً لقدرات مصر القتــ..الية الجوية التي تتجاوز مدى الرؤية، وقد يكون له عواقب مهمة على التوازن العسكري الإقليمي.



