مواجهة الحوثـيين تجمع السعودية وإسـرائيل خلف الكواليس.. تعاون أمني دون تطبيـع

كشفت الصحف الإسـ.رائيلية أن السعودية تواجه تحدياً متزايداً في حماية أراضيها ومنشآت الطاقة والملاحة، في ظل استمرار هجمـ.ات ميليـ.شيا الحـ.وثي بالصـ.واريخ والطائرات المسـ يّرة، مشيرة إلى أن إسـ.رائيل قد تكون قادرة على تقديم دعم استخبـ.اراتي وعملياتي تحتاج إليه الرياض.
وبحسب التقرير، يمتلك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الإمكانات المالية والعسـ.كرية، لكنه يواجه صعوبة أكبر في العثور على دول مستعدة لاستخدام القـ.وة فعلياً لحماية المملكة من إيـ.ران والحـ.وثيين، رغم إعلان بريطانيا وتركيا وباكستـ.ان دعمها للرياض.
وقالت أنقرة إنها مستعدة لتقديم مساعدة عسـ.كرية وتقنية بموجب اتفاق الدفـ.اع المشترك الموقع مع السعودية وباكستـ.ان، والذي ينص على اعتبار أي هجـ.وم على إحدى الدول الثلاث هجـ.وماً عليها جميعاً.
وتر الصحف الإسـ.رائيلية أن المشكلة الأكثر إلحاحاً أمام السعودية تتمثل في الدفـ.اع الجوي، إلى جانب الحاجة إلى معلومات استخبـ.اراتية دقيقة وإنـ.ذار مبكر وقدرات لحماية منشآت الطاقة من الهجـ.مات.
وتشير الصحف إلى أن إسـ.رائيل تمتلك قدرات يمكن أن تحتاج إليها السعودية، بينها المعلومات الاستخبـ.اراتية المتعلقة بالحوثيـ.ين، والخبرة العملياتية، وأنظمة الرصـ.د والاعتراض، فضلاً عن الخبرة في الربط بين جمع المعلومات الاستخبـ.اراتية وتنفيذ الضربـ.ات بعيدة المدى.
ولا يعني هذا التعاون بالضرورة انتقال السعودية إلى تطبـ.يع علني مع إسـ.رائيل، إذ تربط الرياض إقامة علاقـ.ات دبلوماسية مع تل أبيـ.ب بإقامة دولة فلسـ.طينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القـ.دس الشرقية.



