موقع إسـرائيلي: مصر تمتلك تفوق عسـكري وتكنولجي مطلق أمام إثيـوبيا لكنها تفضل ضبط النفس

سلّط موقع “,كيكار شابت الإسـ.رائيلي الضوء على القدرات العسـ.كرية والتكنولوجية المتطورة للجيـ.ش المصري، مشيرًا إلى امتلاك القاهرة ترسانة متنوعة من الأسـ.لحة الحديثة وقدرات نارية هائلة تعزز مكانتها كقوة إقليمية، في ظل التوترات المرتبطة بأزمة سد النهضة الإثيـ.وبي.
وأوضح الموقع أن احتمالات انـ.دلاع حـ.رب تقليدية مباشرة بين مصر وإثيـ.وبيا لا تزال منخفضة، بسبب عدم وجود حدود برية مشتركة بين البلدين، فضلًا عن المسافة الجغرافية الشاسعة التي تفصل بينهما، لكنه أشار إلى استمرار احتمالات نشوب صـ.راعات غير مباشرة، لا سيما في الصـ.ومال أو من خلال أطراف إقليمية.
وأشار التقرير إلى أن مصر توظف قوتها العسـ.كرية الهائلة باعتبارها أداة للـ.ردع الاستراتيجي، بالتزامن مع تحركاتها الرامية إلى بناء تحالفات إقليمية وتعزيز قدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
ولفت الموقع إلى أن القاهرة، رغم استعدادها العسـ.كري والتكنولجي، تفضل في المرحلة الحالية ضبط النفس السياسي واستعراض قدراتها الدفـ.اعية والـ.ردعية بدلًا من الانخراط في مواجهة عسـ.كرية مباشرة، بما يعكس حرصها على حماية مصالحها الاستراتيجية وتجنب التصعيد المفتوح.
كما استحضر التقرير مواقف سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي، شدد فيها على أن معالجة التحديات تتطلب الحوار وليس المواجهة، مشيرًا إلى أن الجمع بين الاستعداد العسـ.كري والتحرك الدبلوماسي يمثل أحد ملامح النهج المصري في التعامل مع الأزمـ ات الإقليمية.
وفي استعراضه لقدرات الجيـ.ش المصري، أشار الموقع إلى تصنيف “غلوبال فاير باور، الذي يضع مصر في صدارة القوة العسـ.كرية الأفريقية، مسلطًا الضوء على ما تمتلكه القـ.وات المسـ.لحة المصرية من قدرات تكنولوجية ونارية متقدمة.
وتشمل الترسـ.انة المصرية مقـ.اتلات “رافال الفرنسية المزودة بصـ.واريخ متطورة، وطائرات “إف-16 المطورة، ودبـ.ابات “إم1إيه1 أبرامز، إلى جانب منظومات دفـ.اع جوي متقدمة، في تنوع يعزز قدرات القـ.وات الجوية والبرية والدفاعيـ.ة.
ويبرز هذا التسـ.ليح، بحسب ما أورده التقرير عن القدرات العسـ.كرية المصرية، أهمية القوة النـ.ارية والتكنولوجيا الحديثة في تعزيز الـ.ردع والحفاظ على الجاهزية للتعامل مع التحديات المختلفة.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن أي مواجهة عسـ.كرية مباشرة بين مصر وإثيوبيـ.ا تواجه حسابات معقدة، في مقدمتها المسافة الجغرافية الكبيرة والصعوبات اللوجستية والمخاطر الإنسانية المحتملة، وهي عوامل تحد من احتمالات انـ دلاع حـ رب تقليدية واسعة النطاق.
وأكدت قراءة الموقع للمشهد أن امتلاك القوة العسـ.كرية لا يعني بالضرورة الاتجاه إلى استخدامها، إذ توازن القاهرة بين الحفاظ على قدراتها الـ.ردعية وتوسيع تحالفاتها الإقليمية، من جهة، وتفضيل الحلول السياسية والدبلوماسية، من جهة أخرى.
وتأتي هذه التقديرات في ظل استمرار حساسية ملف سد النهـ.ضة بالنسبة إلى الأمن المائي المصري، وما يرتبط به من تحديات استراتيجية، لتبقى معادلة الـ.ردع وضبط النفس والتحرك السيـ.اسي من أبرز أدوات القاهرة في التعامل مع التطورات الإقليمية.



