أمريكا تضاعف إنتاج صواريخ “باتريوت” بعقد طويل مع بوينج لمواجهة الطلب العالمي المتزايد

أعلنت بوينج توقيع عقد جديد مع البنتاجون يمتد لمدة 7 سنوات، بهدف مضاعفة إنتاج صواريخ الدفاع الجوي “باتريوت”، في خطوة تعكس تصاعد الطلب العالمي على أنظمة الدفاع الجوي خلال الفترة الأخيرة.
وأكد البنتاجون أن الاتفاق الجديد سيسهم في تعزيز قدرات أنظمة “باتريوت”، خاصة فيما يتعلق بدقة عمليات الاعتراض الجوي، بما يدعم جاهزية الولايات المتحدة وحلفائها في مواجهة التهديدات المتزايدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة واجهتها واشنطن مؤخرًا بسبب نقص إنتاج صواريخ الدفاع الجوي، وعلى رأسها “باتريوت” و”ثاد”، نتيجة الضغوط الكبيرة الناتجة عن النزاعات الدولية، خاصة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي دفعت كييف ودول أوروبية لطلب كميات ضخمة من تلك الصواريخ لتعزيز دفاعاتها الجوية.
كما ساهمت التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة المواجهات المرتبطة بـ إيران، في زيادة الضغط على المخزون الأمريكي، حيث تعرضت دول الخليج لهجمات مكثفة، ما أدى إلى استهلاك أعداد كبيرة من صواريخ “باتريوت” وتقديم طلبات عاجلة لتعويضها.
وفي ظل هذا النقص، اتجهت بعض دول الخليج إلى البحث عن بدائل سريعة، من خلال طلب أنظمة دفاع جوي جاهزة للتسليم الفوري من دول مثل كوريا الجنوبية وإيطاليا، لتأمين احتياجاتها الدفاعية بشكل عاجل.


