من الصين إلى ألمانيا.. شركات عالمية تختار مصر بوابة لأسواق إفريقيا وأوروبا

تواصل مصر ترسـيخ مكانتها كمركز إقليمي للتصـ نيع والتصدير، مع تزايد توجه الشركات العالمية، من الصين إلى ألمانيا ودول أوروبية وآسيوية أخرى، لضخ استثمارات جديدة تستهدف الإنتاج داخل السوق المصرية والانطلاق منها إلى أسواق إفريقيا وأوروبا، مستفيدة من الموقع الجغرافي المتميز وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة والبنية التحتية الحديثة.
وتشهد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الدوليين، حيث تستقطب مشروعات في قطاعات الصناعات الهندسية، والطاقة الجديدة والمتجددة، ومكونات السيارات، والإلكترونيات، والبتروكيماويات، بما يعزز استراتيجية الدولة لتوطين الصناعة وزيادة الصادرات. كما أعلنت عدة شركات صينية وأوروبية عن توسعات ومشروعات جديدة تستهدف الأسواق الخارجية انطلاقًا من مصر.
ويؤكد خبراء الاستثمار أن الموقع الاستراتيجي لمصر، وارتباطها بأسواق تضم مئات الملايين من المستهلكين عبر اتفاقيات تجارية مع إفريقيا وأوروبا والدول العربية، إلى جانب تطوير الموانئ والطرق والمناطق الصناعية، جعلها خيارًا تنافسيًا للشركات الراغبة في إنشاء قواعد إنتاج إقليمية وخفض تكاليف التصدير.
وتستهدف الحكومة جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على الصناعات ذات القيمة المضافة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في توفير فرص عمل، وزيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على النفاذ إلى الأسواق العالمية



