إسـرائــيل تعلن ترحيل جميع الناشطين الأجانب في أسطول الصمود

أعلنت وزارة الخارجية الإسـرائيـلية، مساء الخميس، ترحيل جميع الناشطين الأجانب في أسطول الصمود العالمي.
وجددت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، التأكيد على أنها «لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غـزة».
وفي وقت سابق، قال مسئولون إن نشطاء أسطول الصمود، الذين سعوا لكسر الحصار الإســرائيلي على قطاع غـزة، واحتجزتهم إســرائـيل واستهزأ بهم وزير الأمن الوطني اليميني المتطرف إيتمار بن غفير وهم مطروحين أرضا، أطلق سراحهم من السجن وسينقلون إلى تركيا اليوم الخميس.
واحتجزت السلطات النشطاء في ميناء بجنوب إسـرائيــل النشطاء بعد اعتراض سبيل الأسطول في المياه الدولية. وأثارت معاملة الشرطة لهم بتوجيهات من بن غفير، غضبا دوليا.
ونشر بن غفير ووزيرة أخرى على الأقل في حكومة نتنياهو، وهي وزيرة المواصلات ميري ريجيف، مقاطع فيديو على غرار تلك المستخدمة في الحملات الانتخابية تظهرهما وهما يزوران الميناء وينتقدان بشدة النشطاء، في تصرفات تهـ ـدف إلى جذب الانتباه قبل انتخابات مبكرة محتملة في إســرائيـل.
ويقول منظمو الأسطول إن هدفهم هو كسر الحصار الإسـرائــيلي على قطاع غـ ـزة عن طريق توصيل مساعدات إنسانية.
وتنوه منظمات إغاثة أن القطاع لا يزال يشهد نقصا في المساعدات، رغم وقف إطلاق النـار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسـ ـرائيـ ـل وحركة المقاومة الفلسـطينية «حــمـاس» ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، ويتضمن ضمانات بزيادة إيصال المساعدات.
وغادر الأسطول جنوب تركيا هذا الأسبوع قبل اعتراضه أمس الأربعاء. واعترضت إسـرائـيل أيضا أساطيل سابقة، شاركت في أحدها جريتا تونبري الناشطة السويدية في مجال مكافحة تغير المناخ، ورحلت أيضا المشاركين فيها.
وذكر المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسـ ـرائيـ ـل «عدالة» في بيان، أن إسـرائـيل أطلقت سراح ما يقدر بنحو 430 ناشطا من سجن في الجنوب، وسترحلهم عبر مطار رامون بالقرب من إيلات على البحر الأحمر.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة تنظم رحلات جوية خاصة لنقل الأتراك وغيرهم من دول ثالثة شاركوا في الأسطول إلى بلاده. وشارك في الأسطول أيضا مواطنون من إسبانيا وكوريا الجنوبية وأيرلندا.
وأضاف: «سنظل متمسكين بحقوق مواطنينا وسنفي بمسؤوليتنا الإنسانية تجاه المدنيين في غـ ـزة».



